الحربي
371
غريب الحديث
قال إبراهيم : شعاع السنبل : أطرافه . وليس هذه حجة للخليل لأنه وصف راعيا ، فقال : تفلي له الريح : تطير لمته ، والرجل رجل قفر : ينزل القفر ، ولو كان كما قال الخليل : لا شعر عليه لم يكن له لمة لها شعاع كشعاع السنبل : أطرافه والقفار : الطعام الذي لا أدم فيه ، يقال : ما أقفر بيت فيه خل وقال أبو نصر : القفور : الكافور . وأنشدنا مثواة عطارين بالعطور أهضامها والمسك بالقفور قوله : مثواة عطارين ، وصف كناس الثور . فقال : ريحه مما فيه من الشجر كريح العطر . والأهضام : ضرب من البخور ، وخفضه رده على العطور والقفور : الكافور قوله : فيقتفر اثره يقول : فيتبع أثره ، قال ابن أحمر وإنما العيش بربانه وأنت من أفنانه مقتفر بربانه يعنى حينه ووقته ومقتفر يقتفر الأثر : يتبعه